أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي
الدكتور عبد الله العليمي
أن الاتفاق الإنساني الذي تم التوصل إليه في العاصمة الأردنية عمّان بشأن
الإفراج عن المعتقلين
يمثل
خطوة بالغة الأهمية
في مسار الجهود الإنسانية الهادفة إلى تخفيف معاناة اليمنيين ولمّ شمل الأسر التي طال انتظارها.
وقال الدكتور العليمي إن هذا الإنجاز يعكس أهمية
تغليب الاعتبارات الإنسانية
، ويبعث برسالة أمل بأن الحوار وبناء الثقة قادران على معالجة الملفات الأكثر إلحاحاً وتهيئة الأجواء نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً لليمن.
مقالات ذات صلة
السفير الأصبحي يشارك في الملتقى الدبلوماسي بالرباط ويشيد بالتجربة الديمقراطية المغربية
منذ 8 دقائق
اليمن يدين اقتحام وزير في حكومة الاحتلال للمسجد الأقصى
منذ 11 دقيقة
وأعرب عن
شكره للفريق التفاوضي الحكومي
على جهوده الوطنية والمخلصة في هذا الملف، مؤكداً أنهم عملوا بروح المسؤولية واضعين معاناة الأسر وحق كل معتقل في الحرية فوق كل اعتبار.
كما قدّم العليمي
خالص التقدير للمملكة العربية السعودية
على دورها البنّاء في دعم مساعي السلام، وللمملكة الأردنية الهاشمية على استضافة وتيسير المشاورات، وللأشقاء في
سلطنة عُمان
على جهودهم التي أسهمت في الوصول إلى هذا الاتفاق، إضافة إلى مكتب المبعوث الأممي واللجنة الدولية للصليب الأحمر والفرق الفنية المشاركة.
واختتم عضو مجلس القيادة تصريحه بالتأكيد على أن هذا الاتفاق يجب أن يكون
بداية جادة لإغلاق ملف المحتجزين بالكامل
، وجبر قلوب الأسر، وتعزيز إجراءات بناء الثقة تمهيداً لسلام دائم في اليمن.
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news