القاهرة - خاص "يمن اتحادي"
أُقيمت مساء أمس بالعاصمة المصرية القاهرة أمسية فكرية وثقافية بعنوان “الطريق إلى المستقبل”، نظمها معهد معهد نيو يالي بالتعاون مع الاتحاد الدولي للقادة والمبدعين العرب، وسط حضور نخبة من القيادات الأكاديمية والإعلامية والثقافية والإبداعية من اليمن ومصر والسودان والمملكة العربية السعودية.
وشهدت الأمسية حضوراً لافتاً لعدد من الشخصيات الرسمية والأكاديمية والإعلامية، حيث افتتحت فعالياتها بالنشيد الوطني للدول الأربع المشاركة، في مشهد عكس روح التعاون والتقارب الثقافي والعلمي بين الشعوب العربية.
وتحدث خلال الأمسية البروفيسور ممدوح الدوسري، المحاضر الرئيسي للفعالية، مقدماً ورقة عمل تناولت أهمية التخطيط للمستقبل، وضرورة مواكبة التحولات التقنية والتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، مؤكداً أن بناء الأجيال القادمة لم يعد يعتمد على التعليم التقليدي فقط، بل على تنمية المهارات والقدرة على الابتكار والتكيف مع عالم يتغير بوتيرة متسارعة.
وأشار الدوسري إلى أن الاستثمار الحقيقي يكمن في إعداد الإنسان القادر على صناعة الفرص وقيادة المستقبل، داعياً إلى تطوير أدوات التعليم والتأهيل المهني بما ينسجم مع متطلبات العصر الرقمي والثورة التقنية الحديثة، وهو ما لاقى تفاعلاً واستحساناً واسعاً من الحاضرين.
كما تحدث الدكتور أشرف الرزيقي، مقدم الأمسية، عن أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز الوعي المجتمعي وصناعة بيئة محفزة للإبداع والتطوير، فيما أكد الأستاذ عمر بابطين أهمية الاستثمار في التعليم وبناء الإنسان العربي القادر على المنافسة ومواجهة تحديات المستقبل.
بدوره أوضح الدكتور توفيق الفلاح، رئيس مجلس إدارة المعهد، أن الأمسية تأتي ضمن رؤية المعهد الهادفة إلى نشر ثقافة التطوير المستمر وصناعة القيادات الشابة المؤهلة، مشيراً إلى أن المستقبل لا يُنتظر بل يُصنع بالعلم والمعرفة والعمل الجاد.
كما تحدث الأستاذ عمر بابطين عن الدور الذي تقوم به الجالية اليمنية في مصر في بناء شراكات وعلاقات فاعلة مع المعاهد التدريبية ومراكز اللغات والتأهيل، بهدف إكساب أبناء الجالية المهارات العلمية والمهنية التي تساعدهم على مواكبة متطلبات العصر وتعزيز فرصهم التعليمية والعملية. وأكد أن الاستثمار في الإنسان والتعليم يمثل حجر الأساس لبناء مستقبل أفضل، مشيداً بالتعاون القائم مع المؤسسات التعليمية والتدريبية الداعمة للشباب اليمني، بما يسهم في صناعة جيل أكثر وعياً وقدرة على الإبداع والنجاح.
كما شهدت الأمسية عدداً من المداخلات والملاحظات الهامة التي قدمها عدد من الشخصيات القيادية والأكاديمية الحاضرة، والتي أثرت النقاشات وركزت على أهمية تطوير التعليم، وتعزيز ثقافة الابتكار، وتهيئة الشباب للتعامل مع التحولات التقنية والمتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم
وشهدت الأمسية حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم اللواء رفعت الضرغامي، والدكتور أحمد حشيش، والدكتور ياسر عبيدو، والبروفيسور محمود الراعي، إلى جانب عدد من الأكاديميين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والتنموي.
وفي ختام الأمسية، جرى تكريم المتحدثين وعدد من أبرز الحضور والشخصيات المساهمة في إنجاح الفعالية، تقديراً لجهودهم ودورهم في دعم المبادرات العلمية والثقافية وتعزيز مسارات الإبداع وبناء المستقبل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news