أكد السياسي البارز، أياد الردفاني، في تصريحات صحفية حادة أن المجلس الانتقالي الجنوبي يعيش حالياً مراحل نهايته السياسية، معتبراً أن هذا المجلس "يحتضر" وبات في طور الانهيار التدريجي.
وفي تفاصيل تصريحاته التي أدلى بها، قال الردفاني إن الانتقالي "في طور الاحتضار"، في إشارة واضحة إلى تآكل قاعدته الجماهيرية وتراجع تأثيره على الساحة السياسية الجنوبية.
وتابع الردفاني، بما يبدو أنه موقف شخصي غير مُحايد، قائلاً: "وشخصياً أتمنى من السلطة أن تتركه يموت بصمت"، مما يعكس رغبته في عدم التدخل أو إعطاء الانتقالي أي فرصة للتجدد أو استعادة الزخم السياسي.
واختتم الردفاني تصريحاته بتحليل سياسي عميق، حيث رأى أن الانتقالي لم يعد يملك سوى خيارات محدودة لاستعادة تواجده الإعلامي والجماهيري، مشيراً إلى أن "اعتقال بعض قياداته وملاحقتهم، أو إراقة الدماء في الفعاليات، هي رهانهم الوحيد لاستدرار تعاطف القاعدة الجماهيرية للقضية الجنوبية والبقاء في دائرة الضوء".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news