أعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، عن ترحيبه بالاتفاق الأخير الذي يقضي بالإفراج عن 1750 محتجزاً، واصفاً إياه بالعملية الأكبر من نوعها ضمن مساعي الحكومة لإنهاء هذا الملف الإنساني.
وأشار العليمي في بيان له إلى أن هذا الاتفاق، الذي يأتي قبيل عيد الأضحى المبارك، يمثل بادرة أمل لإنهاء معاناة المحتجزين ولمّ شملهم بعائلاتهم، مثمناً في الوقت ذاته الأدوار المحورية التي لعبتها المملكة العربية السعودية، وجهود المبعوث الأممي، ودعم كل من الأردن وسلطنة عمان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وصولاً إلى هذا الإنجاز.
ويندرج هذا التفاهم، الذي تبلور عقب جولات تفاوضية في العاصمة الأردنية عمان، ضمن سياق الجهود الدولية الرامية لتعزيز إجراءات بناء الثقة والدفع بمسار الحل السلمي في اليمن.
آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news