أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت "سالم الخنبشي"، الخميس 14 مايو/ أيار 2026، صدور توجيهات عليا باتخاذ حزمة من الإجراءات الإدارية والعسكرية الرامية إلى ترسيخ الاستقرار الأمني في المحافظة، تزامناً مع تحركات مكثفة لتحسين الخدمات الأساسية وعلى رأسها الكهرباء والمياه والتعليم.
جاء ذلك خلال حضوره استعراضاً عسكرياً وأمنياً رمزياً لوحدات مشتركة من قوات المنطقة العسكرية الأولى، وقوات "درع الوطن"، والأجهزة الأمنية في مدينة سيئون، حيث شدد "الخنبشي" على أن "الأمن والاستقرار يمثلان الركيزة الأساسية لأي تنمية منشودة".
ووفقاً لوكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، أشاد عضو مجلس القيادة بالدور المحوري الذي اضطلعت به الوحدات العسكرية والأمنية في الحفاظ على سكينة حضرموت خلال المرحلة الماضية. ووجه "الخنبشي" دعوة لمنتسبي المنطقة العسكرية الأولى من أبناء المحافظة المنقطعين للعودة الفورية إلى مواقعهم ومباشرة مهامهم الوطنية.
وحث القوات على رفع مستوى اليقظة لمواجهة أي مخططات تخريبية تستهدف حضرموت ومقدراتها، معرباً عن تقديره البالغ للدعم السخي والمستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية في الجوانب العسكرية والتنموية والإنسانية، مؤكداً أن هذا الدعم كان له الأثر المباشر في استقرار المحافظة.
وفي ختام العرض قامت قيادة المنطقة العسكرية الأولى وقيادة قوات "درع الوطن" بتكريم عضو مجلس القيادة الرئاسي، تقديراً لجهوده الميدانية المستمرة في دعم القوات المسلحة وتسهيل مهامها في حفظ أمن واستقرار وادي وصحراء حضرموت.
وفي سياق متصل، ترأس "الخنبشي" اجتماعاً عسكرياً وأمنياً موسعاً بمقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى، ضم قيادات المنطقة والفرقة الثانية لقوات "درع الوطن" والأجهزة الأمنية بوادي وصحراء حضرموت.
وشدد خلال الاجتماع على ضرورة تفعيل "غرفة عمليات موحدة" لضمان تكامل الأدوار وسرعة الاستجابة، موجهاً بتعزيز التنسيق بين المنطقة الأولى وقوات "درع الوطن" بما يخدم حماية المكتسبات الوطنية والارتقاء بالإجراءات الوقائية لمواجهة كافة التهديدات المحتملة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news