أكد وكيل وزارة الصناعة والتجارة لقطاع التجارة الخارجية، محمد الحميدي، أن الوزارة تتجه نحو تعزيز الشراكة مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص بهدف تطوير الاقتصاد الأزرق، وتحويله إلى رافد استراتيجي للتنمية المستدامة وجذب الاستثمارات المرتبطة بالثروات البحرية والسياحية والصناعية التي تتمتع بها اليمن.
جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الحوارية ضمن فعاليات النسخة الثالثة من مختبر الابتكار الاجتماعي، التي أقيمت في العاصمة المؤقتة عدن تحت شعار «الاقتصاد الأزرق»، برعاية رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني، وبدعم من مجموعة هائل سعيد أنعم والاتحاد الأوروبي، وتنفيذ مؤسسة رواد بالتنسيق مع مؤسسة ديب روت.
وأوضح الحميدي أن الوزارة تعمل على إنشاء وحدة متخصصة بالاقتصاد الأزرق، بهدف تطوير الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي لليمن المطل على البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي. وأشار إلى أن مفهوم الاقتصاد الأزرق يشمل قطاعات متعددة، من بينها الثروة السمكية والسياحة الساحلية والمنتجعات والخدمات المرتبطة بالشواطئ.
كما أكد اهتمام الوزارة بدعم رواد الأعمال من خلال تأسيس وحدات متخصصة وتوقيع اتفاقيات لرعاية المشاريع والمبادرات الابتكارية.
وشهدت الفعالية حضور وزير النقل محسن العمري، وسفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سمبونيه، إلى جانب نائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لإقليم اليمن في مجموعة هائل سعيد أنعم، رشاد هائل.
ويشارك في نسخة هذا العام نحو 30 فريقاً من الشباب والشابات بمشاريع ابتكارية تهدف إلى استثمار موارد الاقتصاد الأزرق، بما يشمل الثروات البحرية والسمكية والسياحية والصناعية، مستفيدين من السواحل اليمنية التي تتجاوز 2400 كيلومتر.
وتضمن الحفل عروضاً لأفلام توثيقية ونماذج لمشاريع ناجحة، إضافة إلى فقرات فنية قدمت خلالها الفرقة الفنية مجموعة من الأغاني العدنية التراثية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news