بحثت وزيرة الدولة لشؤون المرأة الدكتورة عهد جعسوس، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع السفيرة الفرنسية لدى اليمن كاترين قرم كمون، آفاق تعزيز التعاون الثنائي في مجال دعم وتمكين المرأة اليمنية، وتوسيع حضورها في مختلف القطاعات التنموية والسياسية والاجتماعية.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بقضايا المرأة، وفي مقدمتها المرأة والسلام والأمن، والنوع الاجتماعي، إلى جانب بحث إنشاء مركز معلومات وطني متخصص بشؤون المرأة، يهدف إلى تطوير قاعدة بيانات دقيقة تسهم في دعم السياسات والبرامج الموجهة للنساء في اليمن.
كما تناولت المباحثات أهمية تعزيز الشراكة الفنية مع الجانب الفرنسي لبناء نظام بيانات وطني حديث، وتطوير آليات الحماية القانونية والاجتماعية للمرأة، ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي، فضلاً عن مناقشة خطوات تنفيذ الخطة الوطنية الخاصة بالقرار الأممي 1325 المعني بالمرأة والسلام والأمن.
واستعرضت الوزيرة جعسوس أولويات البرنامج الحكومي لعام 2026، المرتبطة بتعزيز مشاركة المرأة في الجانبين السياسي والاقتصادي، مؤكدة توجه الوزارة نحو إعداد سياسات وطنية شاملة لقضايا المرأة، والعمل على بناء مؤسسات داعمة لتمكينها، عبر إنشاء صندوق لتنمية المرأة ومركز معلومات وطني متخصص مزود بأنظمة بيانات حديثة.
وفي سياق متصل، عقدت وزيرة الدولة لشؤون المرأة لقاءً مع السفير الليبي لدى اليمن إدريس أبوبكر، ناقشت خلاله سبل تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجال دعم المؤسسات النسوية المستدامة وتعزيز برامج التمكين الاقتصادي للمرأة.
وتطرق اللقاء إلى أهمية إنشاء صندوق لتنمية المرأة، وتبادل الخبرات والتجارب بين النساء اليمنيات والليبيات، بما يسهم في دعم المبادرات الاقتصادية والاجتماعية الموجهة للمرأة وتعزيز دورها في التنمية.
من جهته، أكد السفير الليبي حرص بلاده على توسيع مجالات التعاون والتنسيق المشترك مع اليمن، وتبادل الخبرات في القضايا المتعلقة بتمكين المرأة ودعم حضورها في مختلف المجالات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news