لماذا استغنى المسؤولون الأميركيون عن هواتفهم في الصين؟

     
شبكة اليمن الاخبارية             عدد المشاهدات : 102 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
لماذا استغنى المسؤولون الأميركيون عن هواتفهم في الصين؟

كشفت تقارير أميركية أن مسؤولين يرافقون الرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارته إلى الصين اضطروا إلى التخلي عن الهواتف والأجهزة الذكية، والعودة إلى استخدام الأوراق والوثائق المطبوعة، وسط مخاوف متزايدة من عمليات اختراق وتجسس إلكتروني خلال القمة المرتقبة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام أميركية، تلقى أعضاء في الوفد الأميركي تعليمات أمنية صارمة تقضي بعدم اصطحاب هواتفهم الشخصية أو أجهزة الكمبيوتر المعتادة إلى بكين، خشية تعرضها للاختراق أو زرع برمجيات تجسس. كما طُلب من بعض المسؤولين استخدام أجهزة مؤقتة ومحدودة البيانات، بينما فضّل آخرون الاعتماد على الملاحظات الورقية والوثائق المطبوعة خلال الاجتماعات والتنقلات.

توتر تكنولوجي متصاعد

وتعكس هذه الإجراءات حجم التوتر المتصاعد بين واشنطن وبكين في ملف الأمن السيبراني والتكنولوجيا، والذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز محاور الصراع بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر في العالم.

وتتهم الولايات المتحدة الصين منذ سنوات بتنفيذ عمليات تجسس إلكتروني تستهدف مؤسسات حكومية وشركات تكنولوجيا وبنية تحتية حساسة، بينما تنفي بكين هذه الاتهامات وتقول إنها بدورها تتعرض لهجمات إلكترونية أميركية.

وخلال السنوات الماضية، فرضت واشنطن قيوداً واسعة على شركات تكنولوجيا صينية، بينها "هواوي" و"تيك توك"، بدعوى مخاوف تتعلق بالأمن القومي وحماية البيانات.

وفي المقابل، شددت الصين الرقابة على شركات التكنولوجيا الأجنبية، كما عززت استثماراتها في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقائق والأمن السيبراني لتقليل اعتمادها على التكنولوجيا الأميركية.

قمة تحت المراقبة

وتأتي الإجراءات الأمنية المشددة بالتزامن مع قمة حساسة بين ترامب وشي جينبينغ، يتوقع أن تتناول ملفات معقدة تشمل الحرب مع إيران، والطاقة، والتجارة، والرقائق الإلكترونية، إضافة إلى مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد وصف الصين أخيراً بأنها "أكبر تحدٍ جيوسياسي" تواجهه الولايات المتحدة، مع تأكيده في الوقت نفسه ضرورة إدارة العلاقة مع بكين بشكل استراتيجي لتجنب الحروب والحفاظ على الاستقرار العالمي.

كما تزداد أهمية القمة الحالية مع تصاعد التوتر في الخليج وتأثيره على الاقتصاد العالمي، خصوصاً أن الصين تُعد أكبر مستورد للنفط الإيراني وأحد أكثر الاقتصادات اعتماداً على استقرار الملاحة والطاقة.

ويرى مراقبون أن العودة إلى استخدام الأوراق بدلاً من الأجهزة الذكية تعكس حجم انعدام الثقة المتبادل بين واشنطن وبكين، حتى في لحظات الحوار السياسي والدبلوماسي رفيع المستوى. كما تكشف الإجراءات الأمنية أن ملف التجسس السيبراني بات جزءاً أساسياً من التنافس الأميركي الصيني، إلى جانب التجارة والطاقة والذكاء الاصطناعي والنفوذ الجيوسياسي العالمي.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

دبلوماسي يمني سابق يروي لأول مرة: كيف خرج هادي من صنعاء وما الذي حدث خلف الأبواب المغلقة

نيوز لاين | 313 قراءة 

ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية" من ولية أمر طالبة

الوطن العدنية | 270 قراءة 

أول صفعه بتلقاها الشيخ النقيب عقب تصريحاته الموجهه ضد السعودية في مهرجان الهجر بيافع

يمن فويس | 269 قراءة 

قراراً هاماً من وزارة العدل اليمنية بشأن البطاقات القديمة

يمن فويس | 227 قراءة 

استنفار عسكري إلى الدرجة القصوى في حضرموت تزامناً مع مفاوضات نفطية برعاية سعودية أمريكية.. والحوثي خارج المعادلة

المشهد اليمني | 183 قراءة 

تفاصيل جديدة في مقتل الزبيدي

كريتر سكاي | 161 قراءة 

شيخ مشائخ يافع يشيد بهجمات إيران على السعودية ودول الخليج ويدعو الله بـ”زوال المملكة“ - [فيديو]

المشهد اليمني | 160 قراءة 

سلاطين ومشايخ يافع ينتفضون ضد تصريحات "النقيب" المسيئة للسعودية

الوطن العدنية | 154 قراءة 

قيادي في المقاومة الوطنية يوجه تحذيراً لورثة الرئيس هادي… ورسالة تحمل دلالات لافتة

نيوز لاين | 153 قراءة 

مدير مكتب المحرّمي ينصف الرئيس هادي والعليمي ويوجه نصيحة لـ الجنوبيين

نيوز لاين | 122 قراءة