محلية | 14 مايو, 2026 - 7:52 ص
نيويورك: يمن شباب نت
توقع تقرير دولي حديث، بقاء اليمن ضمن قائمة الدول الأكثر احتياجاً للمساعدات الغذائية حتى نوفمبر القادم، مع استمرار أزمة انعدام الأمن الغذائي، والتدهور الاقتصادي في البلاد.
وقالت شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET)، في تقرير مايو الجاري، حول الاحتياجات المتوقعة من المساعدات الغذائية الطارئة في البلدان التي تغطيها الشبكة: "من المتوقع أن تحتل اليمن المرتبة الرابعة في قائمة البلدان التي تغطيها الشبكة، في معدل عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات غذائية إنسانية عاجلة بحلول شهر نوفمبر 2026".
وأضاف التقرير أن عدد اليمنيين الذين سيكونون بحاجة ماسة إلى مساعدات غذائية إنسانية طارئة حتى نوفمبر القادم، سيصل إلى نحو 14 مليون شخص.
وأوضح التقرير أنه في نوفمبر القادم، من المتوقع أن يُسهم حصاد الحمضيات في المرتفعات، بالتزامن مع بدء الموسم الزراعي في الأراضي المنخفضة، في تقليص فجوات استهلاك الغذاء لدى بعض الأسر جزئيًا.
وأضاف: "مع ذلك، يُتوقع أن يظل الحصول على الغذاء محدودًا، حيث تُكافح الأسر لتغطية احتياجاتها الغذائية الأساسية نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والغذاء المرتبط بالتصعيد في الشرق الأوسط، وتأثيرات سنوات من التدهور الاقتصادي الكلي، وتدهور سبل العيش، والضرائب الباهظة".
ورجح التقرير أن تستمر حالة الطوارئ (المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) في بعض المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، نظرًا لمحدودية القدرة التشغيلية في موانئ البحر الأحمر، واستمرار تدهور بيئة الأعمال. إضافة إلى استمرار نتائج الأزمة (المرحلة الثالثة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، نتيجة عدم الاستقرار الاقتصادي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news