طمأن البنك المركزي اليمني في مدينة عدن، المعلنة عاصمة مؤقتة، الثلاثاء 12 مايو/ أيار القطاع المصرفي والجمهور حول سلامة وثائقه وأرشيفه الوطني، عقب اندلاع حريق محدود في محيط مبناه الرئيسي، واصفاً الأنباء التي تحدثت عن "إتلاف الأرشيف" بأنها حملات تضليلية ممنهجة.
وأوضح البنك في بيان رسمي، رصده "بران برس" أن الحريق ناتج عن تماس كهربائي محدود، قال إنه "وقع في جراج السيارات التابع لمبنى البنك، مشيراً إلى أن فرق الإطفاء والسلامة تمكنت من السيطرة عليه في وقت قياسي دون وقوع خسائر بشرية أو مادية تذكر.
وقال إن توضيحه يأتي دحضاً للشائعات والافتراءات التي روج لها بعض المواقع الإخبارية بصورة متعمدة، موضحاً أن البعض الآخر من المواقع الإخبارية للأسف الشديد ذهبت في صناعة كذبة "إحتراق الارشيف".
وبهذا الخصوص أكد البنك أن "الأرشيف محفوظ في موقع حصين مجهز بأحدث وسائل السلامة العالمية"، معتبراً أن ترويج مثل هذه المعلومات يهدف إلى إرباك الإصلاحات التي يقودها البنك حالياً.
وربط البنك بين توقيت هذه الشائعات وبين "الإجراءات التنظيمية" التي يتخذها للحد من المضاربات والممارسات غير المشروعة في سوق الصرف، مؤكداً استمراره في مهمته الوطنية لـ"تجفيف منابع العبث" رغم محاولات التشويش الإعلامي.
وطالب البنك المركزي الإعلام المحلي والدولي بضرورة "المهنية" وتجنب الانجرار خلف الشائعات التي تفتقر للمصداقية، والاعتماد على القنوات الرسمية للبنك في الحصول على المعلومات.
وفي وقت سابق اليوم تداولت مواقع إخبارية محلية وصفحات ناشطين أخباراً زعمت تعرض مبنى البنك المركزي اليمني في عدن لحريق هائل أدى إلى إحراق كامل للإرشيف المالي ووثائق البنك.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news