أكدت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في وادي حضرموت، خلال اجتماعها اليوم الثلاثاء، أن الحشود الجماهيرية التي شهدتها مدينة سيئون في الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي، حملت دلالات سياسية وشعبية بارزة.
وأوضحت الهيئة، برئاسة القائم بأعمالها عبد الملك التميمي وبحضور عدد من القيادات المحلية، أن الفعالية عكست مستوى التأييد الشعبي للمشروع الجنوبي، ورسخت ما وصفته بالتفويض الشعبي للرئيس عيدروس الزُبيدي والمجلس الانتقالي.
كما أشادت بالمشاركة الواسعة التي توافدت من مختلف مديريات الوادي والصحراء، معتبرة أن هذا الحضور الجماهيري أسقط محاولات التشكيك بمدى التأييد الشعبي للمجلس في حضرموت، وجدد التأكيد على تمسك أبناء المنطقة بخيار استعادة الدولة الجنوبية.
وتناول الاجتماع تطورات الأوضاع الخدمية والأمنية والاقتصادية في وادي وصحراء حضرموت، في ظل ما اعتبرته تصاعداً في التحديات التي تواجه الجنوب.
وحملت الهيئة جهات حكومية مسؤولية تدهور الأوضاع المعيشية، مشيرة إلى ما وصفته بفشل في معالجة الأزمات الخدمية والاقتصادية.
كما أشادت بدور القوات المسلحة الجنوبية في حماية الاستقرار والدفاع عن المكتسبات، وأدانت الهجمات التي استهدفت بعض مناطق الجنوب، مؤكدة استمرارها في دعم تطلعات أبناء حضرموت والجنوب حتى تحقيق أهدافهم السياسية والوطنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news