أعلنت منظمة الهجرة الدولية، في تقرير أممي حديث، عن موجة نزوح جديدة شهدتها اليمن خلال الأسبوع الماضي، في مؤشر جديد على تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية في عدد من المحافظات.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي الصادر، اليوم الاثنين، أكدت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة تسجيل نزوح 24 أسرة تضم 144 شخصاً، خلال الفترة من 3 إلى 9 مايو الجاري، نتيجة استمرار التدهور الأمني والاقتصادي.
وأوضح التقرير أن موجة النزوح انطلقت من محافظات الحديدة وإب وريمة، مدفوعة بتردي الأوضاع المعيشية وتصاعد التحديات الأمنية، مشيراً إلى أن محافظة مأرب استقبلت النصيب الأكبر من النازحين بواقع 22 أسرة، فيما اتجهت أسرتان فقط إلى مناطق أخرى داخل محافظة الحديدة.
وفي السياق، أظهرت البيانات الأممية ارتفاعاً ملحوظاً في إجمالي أعداد النازحين منذ مطلع العام الجاري، حيث بلغ عدد الأسر النازحة 961 أسرة، بما يعادل 5766 شخصاً، خلال الفترة الممتدة من 1 يناير وحتى 9 مايو 2026، ما يعكس استمرار موجات النزوح الداخلي بوتيرة متصاعدة.
ويأتي هذا التصاعد في وقت تعاني فيه المناطق المستضيفة، وعلى رأسها مأرب، من ضغوط متزايدة على الخدمات الأساسية ومصادر الدخل، وسط تحذيرات أممية من انزلاق الوضع الإنساني نحو مزيد من التدهور ما لم يتم التدخل العاجل لدعم الأسر المتضررة وتخفيف حدة الأزمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news