شهدت ساحة محكمة عدن، صباح اليوم، وقفة احتجاجية تضامنية مع أسرة المجني عليها فاطمة محمد، الضحية التي لقيت مصرعها في حادثة "توب سنتر" بالمنصورة، والتي ما زالت قضيتها تتصدر اهتمام الرأي العام منذ سنوات.
وقد شارك في هذه الوقفة عدد من الناشطين الحقوقيين والإعلاميين المهتمين بقضايا العدالة، إلى جانب فاعلين من المجتمع المدني ومواطنين عاديين رغبوا في التعبير عن تضامنهم المباشر مع أسرة الضحية.
ورفع المشاركون، خلال الوقفة، مطالبات عاجلة للجهات القضائية بضرورة استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية والإسراع في الفصل النهائي فيها، مؤكدين في الوقت ذاته أن تحقيق العدالة الناجزة وإنصاف أسرة فاطمة يمثل واجبًا لا يقبل التأجيل، خاصة بعد مرور سنوات طويلة من المتابعة القانونية التي استنزفت الأسرة ماديًا ومعنويًا.
كما وجّه المشاركون نداءً مباشرًا للجهات المختصة، مطالبين إياها بالقيام بدورها المنوط بها في تسريع مسار القضية بما يتوافق مع أحكام القانون، وبما يضمن الشفافية الكاملة في سير الإجراءات القضائية، بعيدًا عن أي تأخير أو إطالة غير مبررة.
وفي السياق ذاته، دعا منظمو الوقفة فاعلي الخير والميسورين إلى الوقوف إلى جانب والد المجني عليها في تحمل الأعباء المالية واللوجستية المترتبة على متابعة القضية، بما يمكنه من الاستمرار في مساعيه المشروعة للمطالبة بحق ابنته عبر المسارات الرسمية والقانونية المتاحة.
واختتم المشاركون الوقفة بتوجيه رسالة تقدير وامتنان لكل الناشطين والإعلاميين الذين ساندوا القضية منذ بدايتها وساهموا في إبقائها حاضرة في الوجدان العام، مؤكدين عزمهم على مواصلة التضامن والمتابعة حتى يكتمل مسار العدالة ويتحقق القصاص العادل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news