أظهرت مراجعة علمية حديثة أن الابتعاد الكامل عن وسائل التواصل الاجتماعي لا يؤدي بالضرورة إلى تحسن واضح في الصحة النفسية أو زيادة الرضا عن الحياة، حتى عند التوقف لفترات تصل إلى شهر.
واعتمد الباحثون على تحليل مجموعة من الدراسات السابقة، ليتبين أن الانقطاع عن المنصات الرقمية لم يحقق تأثيراً ملحوظاً، سواء على المشاعر الإيجابية أو السلبية، مثل القلق والحزن والتوتر.
وأشار فريق البحث إلى أن الاستخدام المعتدل والمنظم لوسائل التواصل قد يكون أكثر فاعلية من التوقف التام، مع توصيات بتقليل وقت الاستخدام وتعطيل الإشعارات لتحقيق توازن رقمي أفضل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news