كريتر سكاي/ خاص
دعا مهتمون بالشأن التربوي إلى ضرورة مراعاة الظروف المناخية القاسية في المناطق الساحلية الجنوبية والشرقية عند إعداد التقويم الدراسي للعام القادم.
وأشاروا إلى أن ارتفاع درجات الحرارة خلال شهري مايو ويونيو، إلى جانب ضعف خدمات الكهرباء في المنازل والمدارس خلال فصل الصيف، يجعل استمرار الدراسة في تلك الفترة أمرًا صعبًا على الطلاب والمعلمين على حد سواء.
وأكدت الدعوات أهمية إعادة النظر في مواعيد انتهاء العام الدراسي، بحيث يتم إنهاؤه قبل دخول شهر مايو من كل عام، لتجنب ذروة الحرارة السنوية وتخفيف المعاناة عن الطلاب، وضمان بيئة تعليمية أكثر ملاءمة واستقرارًا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news