حذّر صندوق الأمم المتحدة للسكان من استمرار ارتفاع معدلات وفيات الأمهات في اليمن، مؤكداً أنها لا تزال ضمن الأعلى في منطقة الشرق الأوسط، في ظل الانهيار المستمر للقطاع الصحي نتيجة الصراع المتواصل منذ أكثر من عقد.
وأوضح الصندوق، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للقابلات، أن نحو 40% من المرافق الصحية في اليمن خارج الخدمة، ما يحد بشكل كبير من قدرة النساء على الحصول على الرعاية الصحية الأساسية خلال فترتي الحمل والولادة.
وأشار البيان إلى أن القابلات يمثلن العمود الفقري لخدمات رعاية الأمهات في اليمن، خاصة في ظل النقص الحاد في الكوادر الطبية المتخصصة، لافتاً إلى أن خدمات الرعاية الصحية المتخصصة لا تتوفر إلا في نحو 60% من حالات الولادة.
وبيّن أن وجود قابلة مؤهلة يسهم بشكل مباشر في تقليل المضاعفات والوفيات أثناء الحمل والولادة، كما يعزز فرص ولادة آمنة وأطفال يتمتعون بصحة جيدة.
كما أكد الصندوق أن دور القابلات في الدول المتأثرة بالأزمات، ومن بينها اليمن، لا يقتصر على التوليد فقط، بل يشمل أيضاً تقديم خدمات تنظيم الأسرة، ورعاية ما قبل وبعد الولادة، والتوعية الصحية والتغذية والكشف المبكر عن بعض الحالات المرضية، ما يجعل منهن خط الدفاع الأول لصحة النساء في المجتمعات الهشة.
ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار التحديات التي تواجه النظام الصحي في اليمن، والتي انعكست بشكل مباشر على الخدمات الطبية الأساسية، خاصة تلك المرتبطة بصحة الأم والطفل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news