في ظل التحديات المتصاعدة التي يواجهها القطاع الصحي في اليمن، برزت مسألة التمويل والاستدامة الصحية كأحد أبرز محاور اللقاء الذي جمع وزير الصحة والسكان الدكتور قاسم بحيبح بسفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن ستيفن فاجن.
وخلال اللقاء، ناقش الجانبان مستقبل الدعم الدولي للقطاع الصحي، خصوصًا في ظل تراجع بعض برامج المساعدات السابقة التي كانت تُسهم في تعزيز الخدمات الطبية في عدد من المحافظات.
وأكد وزير الصحة أن الوزارة تعمل على إعادة ترتيب أولوياتها لمواجهة الفجوات التمويلية، من خلال التوسع في البحث عن بدائل تمويلية مستدامة تضمن استمرار الخدمات الأساسية، بالتوازي مع إعادة تأهيل المرافق الصحية المتضررة ورفع كفاءتها التشغيلية.
كما شدد على أن المشاريع التي كانت تنفذ بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لعبت دورًا مهمًا في دعم البنية الصحية وتحسين الوصول إلى الخدمات، ما يجعل استمرار التعاون الدولي ضرورة ملحة في المرحلة الحالية.
من جهته، جدّد السفير الأمريكي التأكيد على التزام بلاده بدعم القطاع الصحي في اليمن، مشيرًا إلى أن التدخلات السابقة أسهمت في تحسين الوضع الصحي في عدد من المناطق، مع الإشارة إلى استمرار الاهتمام بفرص الدعم الممكنة مستقبلًا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news