أكدت أصوات سياسية وإعلامية جنوبية أن اعتماد مسمى “الجنوب العربي” يمثل تصحيحاً لمسار الهوية الوطنية واستعادةً لخصوصية تاريخية وثقافية ظل أبناء الجنوب يتمسكون بها لعقود. وأشارت إلى أن إدخال مسمى “اليمن الجنوبية” في مرحلة ما بعد الاستقلال فتح المجال أمام تفسيرات سياسية استُخدمت لتبرير مشاريع الوحدة وطمس الهوية الجنوبية المستقلة.
واعتبرت هذه الآراء أن تمسك الجنوبيين اليوم باستعادة اسمهم التاريخي يأتي انعكاساً لنضال طويل وتضحيات كبيرة دفاعاً عن حقهم في تقرير هويتهم الوطنية بعيداً عن أي فرض سياسي أو أيديولوجي. كما شددت على أن تأكيد الهوية العربية للجنوب لا يتعارض مع الواقع الجغرافي أو الانتماء القومي العام، بل يعبر عن خصوصية سياسية واجتماعية يراها الجنوبيون جزءاً من تاريخهم وكيانهم الوطني.
وأضافت أن المجلس الانتقالي الجنوبي يسعى من خلال هذا التوجه إلى ترسيخ هوية يعتبرها الشارع الجنوبي معبرة عن تطلعاته ومستقبله السياسي، في ظل استمرار الجدل حول شكل الدولة والهوية في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news