كشف تقرير دولي حديث عن تزايد حدة التوترات بين جماعة الحوثي والقبائل في مناطق سيطرتها، بالتزامن مع تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية في اليمن، خصوصًا في ما يتعلق بالغذاء والوقود وارتفاع تكاليف المعيشة.
وأوضح التقرير، الذي أعدته عدة جهات دولية وأممية، أن الأشهر الأخيرة شهدت مواجهات واضطرابات قبلية أسفرت عن سقوط قتلى، إلى جانب ارتفاع معدلات انعدام الأمن الغذائي وتراجع القدرة الشرائية لدى السكان، ما دفع كثيرًا من الأسر إلى تقليص استهلاكها الغذائي والاعتماد على وسائل صعبة للبقاء.
كما أشار إلى أن أسعار المواد الأساسية والوقود ما تزال تشكل عبئًا كبيرًا على المواطنين، في ظل فجوة بين الأسعار المحلية والعالمية، إضافة إلى اضطراب في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين.
على الصعيد الأمني، رصد التقرير تصاعدًا في الصدامات القبلية في عدة محافظات، منها تعز والجوف وعمران والحديدة، ما أدى إلى سقوط ضحايا وتوسع رقعة التوترات المحلية، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على هشاشة الوضع الأمني خارج مناطق المواجهات المباشرة.
وحذر التقرير من أن تداخل الصراع السياسي مع الأزمات الاقتصادية والقبلية يعمّق من حالة عدم الاستقرار، ويزيد من معاناة السكان في مختلف أنحاء البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news