تتابع تل أبيب تطورات الأوضاع في Syria بقلق متزايد، خصوصاً مع تحركات السلطة الجديدة بقيادة أحمد الشرع لإعادة تنظيم وتطوير الجيش، وهو ما تعتبره إسرائيل تهديداً محتملاً على المدى الاستراتيجي.
ض
ض
وتشير تقديرات أمنية إلى احتمال حصول دمشق على دعم خارجي، في وقت تواصل فيه إسرائيل مراقبة التطورات العسكرية على حدودها الشمالية، وسط استمرار التوتر الإقليمي منذ تغيّر المشهد السياسي في سوريا أواخر 2024، ومباحثات غير معلنة حول ترتيبات أمنية مستقبلية بين الجانبين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news