أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء 6 مايو/أيار 2026، تعليق عملية "مشروع الحرية" بشكل مؤقت، وهي المبادرة التي أُطلقت لتأمين مرور السفن العالقة في مضيق هرمز، مع الإبقاء على الحصار البحري المفروض على إيران بكامل قوته.
وأوضح ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن القرار جاء استجابةً لطلب باكستان وعدد من الدول، وبالنظر إلى ما وصفه بـ"النجاح العسكري الكبير" الذي تحقق خلال الحملة ضد إيران، إلى جانب إحراز تقدم ملموس في مسار التفاوض مع ممثلي طهران.
وأشار إلى أنه تم التوافق بشكل متبادل على تعليق حركة السفن ضمن "مشروع الحرية" لفترة قصيرة، بهدف إتاحة الفرصة أمام استكمال المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الحصار البحري سيظل ساريًا "بكامل قوته وتأثيره".
ويأتي هذا التطور بعد أيام من إطلاق العملية في 4 مايو الجاري، والتي شهدت اشتباكات بين القوات الأمريكية والحرس الثوري الإيراني، حيث أعلن البنتاغون تدمير ستة زوارق إيرانية قالت إنها حاولت عرقلة المبادرة.
في السياق، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، تحقيق "تقدم" في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان، محذرًا واشنطن من الانزلاق نحو "الفوضى" بفعل أطراف وصفها بـ"سيئة النوايا".
وتندرج هذه الخطوة ضمن مسار تهدئة حذر، في ظل هدنة هشة دخلت حيز التنفيذ في 8 أبريل الماضي، عقب تصعيد عسكري بدأ في 28 فبراير 2026 بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
ورغم الإعلان الأمريكي عن تأمين ممرات الملاحة، لا تزال غالبية شركات الشحن العالمية تتجنب عبور مضيق هرمز، في ظل استمرار التهديدات الإيرانية باستهداف السفن التي لا تنسق مع طهران.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news