تسلّم اللواء "حمدي شكري"، الثلاثاء 5 مايو/ أيار 2026م، مهامه قائداً للمنطقة العسكرية الرابعة، عقب تعيينه بقرار صادر عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، في إطار جهود وتحركات إعادة ترتيب قوات الجيش اليمني.
وخلال مراسم التسليم في عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوب)، أكد "شكري" أن المرحلة المقبلة ستشهد تطبيقاً صارماً لمعايير الانضباط العسكري، مشدداً على أن حالة التراخي داخل المعسكرات “قد انتهت”، وأنه "لن يكون هناك أي تساهل مع مظاهر الانفلات أو التقصير".
وأوضح أن "الانضباط يمثل الركيزة الأساسية لبناء مؤسسة عسكرية قوية وقادرة على أداء مهامها بكفاءة"، مشيراً إلى أنه وجّه القيادات والوحدات التابعة للمنطقة برفع مستوى الجاهزية القتالية، وتعزيز الالتزام بالمهام، وترسيخ قواعد النظام داخل المعسكرات.
وفي 30 أبريل/نيسان الماض، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، قرار جمهوري بتعيين العميد حمدي شكري قائداً للمنطقة العسكرية الرابعة، وقائداً للواء السابع مشاة، إضافة إلى مهامه السابقة قائداً للفرقة الثانية عمالقة، مع ترقيته إلى رتبة لواء.
وتُعد المنطقة العسكرية الرابعة من أبرز التشكيلات العسكرية في البلاد، نظراً لموقعها الحيوي، حيث تشرف على عدد من المحافظات الجنوبية ومنافذ مهمة، ما يمنح قيادتها أهمية خاصة في ظل التحديات الأمنية الراهنة.
وتتخذ المنطقة العسكرية الرابعة من عدن (المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد)، مقراً لقيادتها، حيث تُدار من هناك العمليات والإشراف على الوحدات العسكرية التابعة لها.
وتنتشر قوات المنطقة في عدد من المحافظات الجنوبية، تشمل "عدن، لحج، أبين، الضالع"، إضافة إلى أجزاء من تعز، ما يمنحها نطاق انتشار واسعاً في مناطق ذات أهمية استراتيجية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news