تمثل الذكرى التاسعة لإعلان عدن في 4 مايو 2017 نقطة فارقة في مسار القضية الجنوبية، حيث شهدت هذه المرحلة انتقالًا من المطالب الحقوقية إلى العمل السياسي المنظم. وأسهم تفويض عيدروس الزبيدي في تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي نجح في بناء كيان سياسي يمتلك هياكل مؤسسية وقدرة على تمثيل الجنوب داخليًا وخارجيًا.
وخلال السنوات الماضية، تمكن المجلس من تعزيز مكانة الجنوب كطرف رئيسي في معادلة الحل السياسي، بعد أن كان هامشيًا في سياق الأزمة اليمنية. كما ساهم “الميثاق الوطني الجنوبي” الموقع في 2023 في توحيد المكونات الجنوبية، ما عزز من تماسك الصف الداخلي وقوة الموقف التفاوضي.
هذه التطورات مجتمعة تعكس تحولًا ملحوظًا في مسار الجنوب، الذي بات يمتلك حضورًا سياسيًا مؤثرًا، ويقترب تدريجيًا من تحقيق تطلعاته في بناء دولة مستقلة قائمة على مؤسسات فاعلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news