في جريمة مروعة هزّت مديرية رازح بمحافظة صعدة، قُتل المواطن "عادل يحيى سليمان، ومعه " ابن شقيقته الطفل عباد علي سليمان" ، البالغ من العمر عشر سنوات، إثر عملية اغتيال مسلحة وصفت بأنها من أبشع الجرائم التي شهدتها المنطقة.
وبحسب مصادر محلية متطابقة، فإن مسلحين كانوا على متن "طقم عسكريا " قدموا على اعتراض سيارة المواطن عادل يحيى، المنحدر من مديرية رازح، أثناء توقفه أمام إحدى محطات الوقود. وأفادت المصادر بأن أحد المسلحين باشر بإطلاق النار بشكل مباشر ومن دون أي مبرر أو سابق إنذار، ما أدى إلى مقتل عادل يحيى على الفور، إلى جانب الطفل عباد، الذي كان برفقته لحظة وقوع الجريمة.
وقد أثارت الحادثة حالة واسعة من الغضب والصدمة، لا سيما بعد تداول "مقطع فيديو" يوثّق لحظة اعتراض السيارة وإطلاق النار عليها في أحد شوارع المديرية، في مشهد صادم يعكس بشاعة ما جرى.
ووصف ناشطون الجريمة بأنها "إعدام ميداني مكتمل الأركان"، مؤكدين أن استهداف رجل مدني وطفل بهذه الطريقة يكشف حجم الانفلات الأمني ويثير تساؤلات خطيرة بشأن مصير المدنيين في مناطق النزاع.
ورغم فداحة الجريمة، لا تزال "هوية المسلح الذي نفذ عملية إطلاق النار ودوافعه مجهولة" حتى اللحظة، وسط غياب أي توضيح رسمي من سلطات الأمر الواقع، الأمر الذي يعزز المخاوف من استمرار "الإفلات من العقاب, وتكرار مثل هذه الانتهاكات بحق المدنيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news