مأرب – العرش نيوز
تتواصل التحركات داخل المؤتمر الشعبي العام في إطار مساعٍ جديدة تهدف إلى تجاوز حالة الركود التنظيمي التي يعيشها الحزب منذ سنوات، وسط دعوات متصاعدة لتوحيد الصفوف وإعادة تنشيط مؤسساته بما يتلاءم مع التحديات الراهنة في البلاد.
وأكد بيان صادر عن ما يُعرف بـ”تيار استعادة دور المؤتمر” أن الحزب مرّ بفترة طويلة من التراجع والانقسام، استمرت قرابة ثماني سنوات، رغم الحاجة الملحّة إلى حضوره كفاعل سياسي وطني. وأشار إلى أن مطالبات متكررة صدرت من قيادات وقواعد الحزب في الداخل والخارج بضرورة لمّ الشمل، إلا أنها لم تلقَ الاستجابة المطلوبة.
وأوضح التيار أن المؤتمر لا يزال يمتلك مقومات قوية، تشمل خبرات سياسية متراكمة وكوادر مؤهلة وقاعدة جماهيرية واسعة، معتبرًا أن إقصاء هذه الإمكانات عن التأثير الفعلي يضر بالحزب ولا يخدم المصلحة العامة.
وشدد البيان على أن هذا التيار لا يسعى إلى إنشاء كيان موازٍ، بل يمثل مبادرة داخلية تهدف إلى تحفيز القيادات وتحريك الجمود، والعمل من داخل الإطار التنظيمي القائم لاستعادة فاعلية الحزب.
كما أشار إلى تلقيه دعمًا وتفاعلات إيجابية من شخصيات مؤتمرية في الخارج، إلى جانب تواصل مستمر مع قيادات وقواعد الحزب في مختلف المحافظات، بما فيها المناطق الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي، رغم التحديات التي تواجههم.
وأكد التيار التزامه بتجنب أي خلافات جانبية، والتركيز على خطاب جامع يعزز وحدة الحزب ويضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات أخرى، محذرًا من أن استمرار حالة التراجع يخدم خصوم المؤتمر ويضعف دوره في الساحة السياسية.
ودعا البيان قيادات الحزب إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم التاريخية، والعمل على بلورة رؤية سياسية موحدة تعيد للمؤتمر حضوره وتأثيره، مؤكدًا في ختامه أن الحزب يجب أن يستعيد مكانته كقوة وطنية فاعلة، لا أن يبقى مجرد إرث سياسي من الماضي.
غرِّد
شارك
شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة)
فيس بوك
المشاركة على Bluesky (فتح في نافذة جديدة)
Bluesky
المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة)
X
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news