اختُتم في مدينة
سيئون
بمحافظة حضرموت، اليوم، مشروع
التراث الحي: “إبداع الشباب من أجل الهوية والدخل”
، الذي نظمته
مؤسسة فن للفنون والثقافة
ونفذته
وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMEPS)
، ضمن برنامج المنح الثقافية بالشراكة مع
اليونسكو
، وبتمويل من
الاتحاد الأوروبي
عبر مشروع
توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة
.
التأكيد على الهوية الحضرمية ودور الثقافة
وأكد وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون الوادي والصحراء
عبدالهادي التميمي
أهمية توظيف الثقافة في خدمة المجتمع وتعزيز النسيج الاجتماعي، مشيرًا إلى أن حضرموت تمتلك إرثًا ثقافيًا عريقًا يستوجب الحفاظ عليه وإبرازه للأجيال القادمة.
مقالات ذات صلة
الصحة العالمية: أكثر من 3 آلاف إصابة جديدة بالكوليرا في اليمن خلال الربع الأول من 2026
منذ 55 دقيقة
وفاة امرأة إثر سقوطها من قمة جبل في الأشمور بمحافظة عمران
منذ 58 دقيقة
إنتاج قصص ولوحات تعكس الموروث المحلي
وأوضح مدير المشروع
سعيد السفرة
أن المبادرة استهدفت الشباب لإحياء التراث من خلال إنتاج
قصص أطفال ولوحات وصور ورسومات
تعكس الموروث الثقافي الحضرمي، إضافة إلى تزويد المشاركين بالمهارات والأدوات اللازمة.
وأشار إلى أن المشروع أثمر عن إنتاج
أربع قصص للأطفال
تناولت:
العمارة الطينية
زراعة التمور وأهميتها
الدان الحضرمي
التراث الشعبي
عرض مرئي وتقييم للمخرجات
وتخلل الحفل –الذي حضره رئيس نيابة استئناف سيئون القاضي
فؤاد لرضي
وعدد من المختصين– عرض مرئي استعرض مراحل تنفيذ المشروع وما تحقق من إنجازات.
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news