عثر سكان في منطقة السفيرة جنوب مدينة حلب السورية الخميس على مقبرة جماعية تضم رفات العشرات داخل بئر.
وقالت إدارة منطقة السفيرة في بيان حول المقابر الجماعية على طريق السفيرة-خناصر: "نتابع باهتمام بالغ ما يُثار حول المقابر الجماعية والجرائم المرتكبة على طريق السفيرة خناصر، والتي تعود إلى سنوات سابقة، حيث شهد هذا الطريق منذ عام 2013 عمليات تصفية وقتل نفّذها النظام البائد، طالت عدداً كبيراً من أبناء القرى الممتدة على طوله، وتم إلقاء الضحايا في آبار منتشرة في المنطقة سواء بعد تصفيتهم أو وهم أحياء".
وتابع البيان: "هذه الوقائع ليست جديدة على أبناء المنطقة، بل هي معروفة وموثّقة وقد اطّلعت عليها جهات محلية من بينها محافظة حلب الحرة، كما تم توثيق عدد من تلك المواقع بالفيديو خلال الفترات التي أعقبت تحرير المنطقة، ولا تزال هذه المواد متداولة على نطاق واسع".
وأكدت مديرية منطقة السفيرة أن "هذه الجرائم تشكّل انتهاكاً صارخاً لكل القيم الإنسانية والقانونية، ونوضح أن الأولوية في هذه المرحلة تتمثّل في انتظار عمل اللجان المختصة التي يُعوَّل عليها القيام بواجبها المهني والإنساني في الكشف عن المقابر وانتشال الرفات وتوثيقها وفق الأصول المعتمدة، بما يضمن حفظ حقوق الضحايا وذويهم".
وأكدت أن "جثامين الضحايا لا تزال حتى تاريخه داخل الآبار ولم يتم انتشالها بعد، الأمر الذي يستدعي تسريع إجراءات الكشف والمعالجة من قبل الجهات المختصة".
ودعت منطقة السفيرة "إلى التعامل مع هذا الملف بأعلى درجات المسؤولية، بعيداً عن التهويل أو الاستغلال، وبما يضمن صون كرامة الضحايا ويمهّد الطريق لتحقيق العدالة والمساءلة وفق الأطر القانونية"
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news