أفادت مصادر قبلية في محافظة الجوف (شرقي اليمن)، الخميس 23 أبريل/نيسان 2026م، بأن وفدًا قبليًا برئاسة نجل الشيخ خالد محمد ناجي الشائف، طلب من قبائل دهم وبكيل رفع المطارح، مع تعهّد صريح بخروج الشيخ حمد فدغم الحزمي خلال أقرب وقت، والذي تحتجزه جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب منذ عدة أيام.
وأوضحت المصادر لـ"بران برس" أن جماعة الحوثي تعهّدت، مقابل رفع مطارح "اليتمة"، بالإفراج عن الشيخ الحزمي ونقله إلى منزل الشيخ الشائف في صنعاء، تمهيدًا لنقله لاحقًا إلى منطقة رأسه بمحافظة الجوف.
وأضافت المصادر أنه حتى لحظة كتابة الخبر لا يزال المطرح قائمًا، وسط انقسام قبلي بين من يميل إلى قبول ضمانة الشائف، ومن يرى ضرورة الاستمرار في الموقف حتى تنفيذ التعهّد بشكل فعلي ودون تأخير.
وفي وقت سابق، وصل الشيخ ناجي بن عبدالعزيز الشائف، كبير مشائخ دهم، إلى موقع المطارح برفقة عدد من مشايخ قبائل بكيل، في إطار مساعٍ لرفع المطارح واحتواء الخلاف القائم، والتوصل إلى اتفاق يفضي إلى إطلاق سراح الشيخ حمد بن فدغم الحزمي.
ولليوم السادس على التوالي، تتواصل وفود قبلية حاشدة بالتوافد إلى مطارح قبيلة دهم في منطقة اليتمة بمحافظة الجوف، احتجاجًا على استمرار جماعة الحوثي في احتجاز الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، أحد أبرز مشايخ القبيلة، عقب اختطافه من منزله بمديرية خب الشعف.
وأفادت مصادر محلية بأن المئات من أبناء القبائل، قدموا من محافظات الجوف وصعدة وعمران، خصوصًا من قبائل بكيل، وصلوا تباعًا خلال الساعات الماضية إلى “مطارح دهم” استجابة لداعي “النكف”، مؤكدة أن تدفق الوفود القبلية لا يزال مستمرًا حتى الآن.
وتداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تُظهر لحظات وصول الوفود إلى “المطارح”، على وقع الزوامل والأهازيج الشعبية وإطلاق الأعيرة النارية في الهواء، في مشهد يعكس حالة التعبئة القبلية والتضامن الواسع.
وجدد مشايخ ووجهاء القبائل المحتشدين في “المطارح” التأكيد على عدالة مطالبهم، المتمثلة في الإفراج الفوري عن الشيخ الحزمي ورد اعتباره، واصفين عملية اختطافه بأنها انتهاك صارخ للأعراف القبلية والقوانين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news