كشفت مؤسسة جيمس تاون للأبحاث الأميركية، عن تبادل الحوثيين بشكل متزايد الأسلحة والتدريب وتكنولوجيا الطائرات بدون طيار مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وحركة الشباب الصومالية مما يمثل تعاونا يتجاوز الانقسامات الأيديولوجية ويهدد بنشر قدرات الأسلحة المتقدمة.
وأشار التقرير الأميركي إلى خطر متزايد في حال كسب فروع القاعدة في اليمن القدرة على إنتاج صواريخ حوثية محليا أو طائرات بدون طيار، موضحا ان التخادم بين المليشيا المدعومة من إيران والقاعدة وتتركز بالحصول على الأموال وطرق التهريب بينما تسعى فروع القاعدة للحصول على قدرات شراء الأسلحة وتصنيعها.
ويعتقد التقرير أن العلاقة توسعت مع بيع الحوثيين للأسلحة الخفيفة، وتدريب الطائرات بدون طيار، ومكونات الطائرات بدون طيار مقابل تهريب تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وإمكانية تبادل المعلومات الاستخباراتية، كما يعتقد أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ساعد في ربط الحوثيين بحركة الشباب التي تتخذ من جنوب الصومال مقرا لها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news