يواجه القطاع الصحي في اليمن تحديات متفاقمة مع استمرار تفشي الأوبئة مثل الكوليرا والملاريا وحمى الضنك، في ظل نظام صحي هش يعتمد بشكل كبير على الاستجابة الطارئة والدعم الخارجي.
وتؤكد تقارير صحية أن البلاد ما تزال تعاني من ضعف البنية التحتية ونقص التمويل، رغم الجهود الأممية والحكومية في تعزيز الترصد الوبائي وحملات التطعيم ومكافحة نواقل الأمراض.
كما حذرت مصادر طبية من تزايد المخاطر الصحية خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الأزمات المناخية والصراع، ما يجعل الاستقرار الصحي بعيد المنال ويضع البلاد أمام إدارة مستمرة للأزمات بدل الحلول المستدامة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news