شروين المهرة: حضرموت
تشهد مديريات وادي وصحراء حضرموت أزمة متفاقمة في المشتقات النفطية، تمثلت في نقص حاد بمادتي الديزل والبترول، إلى جانب شح كبير في غاز المركبات، ما انعكس سلبًا على مختلف مناحي الحياة اليومية للمواطنين وزاد من حدة معاناتهم.
وتصاعدت وتيرة الأزمة خلال الأيام الأخيرة نتيجة التراجع الكبير في الإمدادات المخصصة للمحطات الحكومية المدعومة، الأمر الذي تسبب في ازدحام شديد وطوابير طويلة من المركبات أمام محطات التعبئة، تمتد لمسافات كبيرة، حيث يضطر المواطنون للانتظار لساعات طويلة للحصول على كميات محدودة من الوقود.
وفي ظل هذا الوضع، برزت السوق السوداء كأحد أبرز مظاهر الأزمة، حيث استغل بعض التجار حالة الشح لبيع المشتقات النفطية بأسعار مضاعفة، ما زاد من الأعباء المعيشية على السكان، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تشهدها البلاد.
ويطالب مواطنون الجهات المعنية بسرعة التدخل لتأمين الإمدادات وضبط السوق، ووضع حلول عاجلة للحد من تفاقم الأزمة وتخفيف معاناة المواد
تابعوا شروين المهرة على
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news