شهدت محافظة تعز صباح الأربعاء وقفة احتجاجية نظمتها أسرة الشهيد عبدالصمد القاضي أمام البقالة التي وقعت فيها جريمة اغتياله في 27 مارس الماضي، في مشهد جسّد الغضب الشعبي المتنامي إزاء تأخر الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات القضية رغم مرور 19 يوماً على الحادثة.
وفي بيان ألقاه شقيق الشهيد، ضياء عبدالله القاضي، أوضحت الأسرة أن هذا التحرك جاء بعد نفاد الصبر من الانتظار الطويل دون خطوات جدية من الجهات المختصة، مؤكدة أن الجمود الذي يحيط بالقضية يضاعف معاناة ذوي الضحية ويثير شكوكاً حول جدية التحقيقات.
المحتجون وجهوا نداءً مباشراً إلى مجلس القيادة الرئاسي ووزير الداخلية ومدير أمن المحافظة، مطالبين بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، محذرين من أن استمرار المماطلة يهدد ثقة المواطنين بالمؤسسة الأمنية ويكرس الإفلات من العقاب.
البيان حدد ثلاثة مطالب أساسية: إعلان نتائج التحقيقات بشفافية أمام الرأي العام، القبض الفوري على القتلة وتقديمهم للمحاكمة، وضمان عدم حماية أي طرف متورط مهما كان موقعه أو نفوذه.
واختتمت الأسرة وقفتها بالتشديد على أن دماء ابنهم لن تضيع، وأنهم سيواصلون تحركاتهم القانونية والاحتجاجية حتى تحقيق العدالة وإنزال القصاص العادل بحق المتورطين في الجريمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news