الأربعاء 15 أبريل ,2026 الساعة: 09:37 صباحاً
قالت لجنة حكومية إن السيول والأمطار الغزيرة التي ضربت محافظة تعز خلّفت أكثر من 20 وفاة، و21 مفقوداً ومصاباً، إضافة إلى تشريد أكثر من 12 ألف أسرة، وتضرر مئات المنازل، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي تشهدها المحافظة في الفترة الأخيرة.
وجاء ذلك خلال اجتماع موسع للجنة برئاسة وزير الإدارة المحلية بدر باسلمة، وبحضور محافظ تعز نبيل شمسان، لمراجعة تقارير ميدانية أظهرت أن حجم الخسائر يتجاوز التقديرات الأولية.
وأضاف باسلمة أن الأضرار لم تقتصر على الخسائر البشرية، بل امتدت إلى البنية التحتية والطرق والمزارع والموارد الاقتصادية، واصفاً الوضع بأنه “كارثة إنسانية واقتصادية وتنموية متكاملة”.
وأشار إلى وجود فجوة واضحة بين حجم الكارثة ومستوى التغطية الإعلامية، داعياً إلى إعداد برنامج تعافٍ شامل بدلاً من الاكتفاء بالمساعدات المحدودة، مع التركيز على إعادة الإعمار واستعادة سبل العيش.
من جهته، قال شمسان إن السيول أثّرت على عدة مديريات ساحلية ومدينة تعز نتيجة تدفقات المياه من المرتفعات، موضحاً أن تعثر استكمال مشاريع تصريف السيول بسبب الحرب ساهم في تفاقم حجم الخسائر.
وأكد أن السلطات المحلية شكّلت لجان طوارئ ونفذت نزولات ميدانية لحصر الأضرار، إلا أن حجم الكارثة يتطلب استجابة عاجلة ومنسقة بين الجهات الحكومية والمنظمات، في ظل خسائر واسعة في الأرواح والممتلكات والبنية التحتية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news