نجح الشاب عبد الرحمن أبو حاتم، أحد طلاب مؤسسة سام التعليمية، في إنقاذ حياة فتاة قاصرة من عملية اختطاف محققة بمدينة هامترامك الأمريكية، في واقعة عكست أعلى درجات اليقظة وسرعة البديهة والمسؤولية المجتمعية.
و
بدأت الواقعة عندما دخل مختطف يرافقه فتاة قاصرة إلى محطة وقود، عقب نفاد وقود سيارته. وأثناء وقوفهما أمام منصة الدفع (الكاشير)، استغلت الفتاة انشغال الخاطف لتوجيه نظرة رعب للعاملين، محركةً شفتيها بكلمة
"Help" (ساعدني)
دون إخراج صوت، خوفاً من رد فعل الخاطف الذي كان يراقبها عن كثب.
و
على الفور، التقط الشاب عبد الرحمن الإشارة غير المنطوقة، وباشر تحركاً ميدانياً حازماً شمل:
تأمين الضحية:
سحب الفتاة بسرعة وأدخلها إلى المنطقة الآمنة خلف منصة الكاشير.
إرباك الخاطف:
واجه الشاب المختطف بذكاء وهدوء، مستخدماً عبارات حازمة أربكت حساباته ومنعته من القيام بأي تصرف متهور أو الهروب.
السيطرة على الموقف:
استمر عبد الرحمن في احتواء الموقف حتى وصول الأجهزة الأمنية المختصة وإلقاء القبض على الجاني.
وأ
شارت التقارير إلى أن الأقدار لعبت دوراً في تسهيل مهمة الشاب؛ حيث تبين أن المختطف ترك سلاحه الشخصي داخل السيارة عند دخوله المحطة، مما قلل من احتمالية وقوع اشتباك مسلح داخل المكان وضمن سلامة الموجودين أثناء عملية الإنقاذ.
و
أشادت مؤسسة سام التعليمية ببطولة طالبها (في مرحلة الدبلوم)، مؤكدة أن ما قام به "أبو حاتم" يعكس السمات التي يتمتع بها من هدوء وتركيز عالٍ، وهي صفات مكنته من قراءة مشهد معقد وإنقاذ روح بشرية من خطر حقيقي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news