يرى الكاتب أن المرحلة الأخيرة في الجنوب أظهرت تمسكاً شعبياً واسعاً بالمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، رغم ما يصفه بمحاولات سياسية وعسكرية وإعلامية لإضعافه. ويعتبر أن غياب الزبيدي عن بعض المشاهد لم يقلل من حضوره، بل عزز رمزيته كقائد جامع في نظر أنصاره. كما يشير إلى أن الحشود الجماهيرية تعكس – بحسب المقال – تفويضاً شعبياً يرسخ شرعية المجلس الانتقالي، ويضع القوى الإقليمية والدولية أمام واقع سياسي جديد في الجنوب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news