أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، الأحد 12 أبريل/نيسان، فشل المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مؤكداً أن عدم التوصل إلى اتفاق يُعد أكثر سلبية بالنسبة للإيرانيين منه للأمريكيين.
وقال فانس، خلال إحاطة صحفية عاجلة من إسلام آباد، إن جولة المفاوضات استمرت نحو 21 ساعة دون تحقيق اتفاق مُرضٍ للطرفين، مشيراً إلى أن الوفد الإيراني رفض الالتزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وهو ما اعتبره مطلباً أساسياً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح نائب الرئيس أنه أجرى ستة اتصالات مع ترامب خلال سير المفاوضات، إضافة إلى تواصله مع وزير الدفاع وقائد القيادة الوسطى وعدد من أعضاء الكونغرس، مشيداً في الوقت ذاته بجهود الجانب الباكستاني في محاولة تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وأضاف: "دخلنا هذه المفاوضات بحسن نية، لكننا لم ننجح في التوصل إلى اتفاق يمكن للطرفين قبوله"، لافتاً إلى أن المنشآت النووية الإيرانية تعرضت للتدمير، دون أن يقابل ذلك تعهد إيراني بوقف البرنامج النووي.
وأكد فانس أن الولايات المتحدة قدمت "أفضل ما يمكن" خلال هذه الجولة من المباحثات، معتبراً أن نتائجها تمثل انتكاسة للتفاؤل الذي ساد في الأيام الماضية بشأن إمكانية عقد جولة تفاوض ثانية برعاية باكستانية.
وكان ترامب قد لوّح باستخدام القوة لفتح مضيق هرمز في حال رفضت إيران إعادة فتحه فوراً، في وقت أفادت فيه وسائل إعلام إيرانية بأن واشنطن تطرح شروطاً تصفها طهران بـ"المبالغ فيها"، لا سيما ما يتعلق بحرية الملاحة في المضيق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news