أكد الكاتب الصحفي جمال الزوكا أن أي مسار سياسي يتجاهل قضية الجنوب محكوم عليه بالفشل، مشددًا على أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يرتبط بشكل مباشر بالاعتراف بحقوق الجنوبيين وتمثيلهم في أي تسوية قادمة.
وفي مقال نشره على صفحته، تابعته العين الثالثة، نقل الزوكا تصريحات للواء أحمد سعيد بن بريك، أكد فيها أن تجاوز قضية الجنوب “وهم”، معتبرًا أن محاولات التهميش أو القفز على تطلعات الشارع لن تقود إلا إلى مزيد من التعقيد.
وأشار إلى ما وصفها بـ“معادلة الاستقرار الجديدة”، التي تربط أمن الممرات الملاحية، من بحر العرب إلى باب المندب، بتمكين أبناء الجنوب من إدارة شؤونهم، مؤكدًا أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل، وفق طرحه، الضمانة الأساسية لمنع الانزلاق نحو الفوضى.
وفي سياق متصل، حذر المقال من تداعيات أي محاولات لإعادة تشكيل المشهد الأمني أو إضعاف القوات المحلية، معتبرًا أن ذلك قد يفتح الباب أمام فراغ أمني تستغله قوى متطرفة، خاصة في مناطق حساسة مثل حضرموت.
كما تطرق إلى أحداث مدينة المكلا، مشيرًا إلى أن الإجراءات التي طالت بعض المحتجين أثارت جدلًا واسعًا وانعكست سلبًا على حالة التهدئة، في ظل مطالب متزايدة بحماية حق التعبير.
واختتم الزوكا بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب وعيًا مجتمعيًا عاليًا للحفاظ على الاستقرار، محذرًا من الانخراط في أي تحركات قد تقود إلى الفوضى، ومشددًا على أن استقرار الجنوب يمثل حجر الأساس لأي حلول سياسية مستدامة في المستقبل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news