عمت موجة من الحزن والصدمة أوساط المؤسسة العسكرية والأمنية في محافظة شبوة، صباح اليوم، عقب إعلان نبأ وفاة العميد الركن عبدالله محمد الخبله الأحمدي، قائد أركان محور عتق العسكري.
وأتت الوفاة نتيجة حادث مؤسف، ألقي بظلاله الكئيبة على المشهد العسكري بالمحافظة، نظراً للمكانة الكبيرة التي كان يحظى بها الفقيد.
ووصفت مصادر عسكرية الفقيد بأنه كان "درعاً منيعاً" ومن أبرز القيادات الفذة في محور عتق، حيث تميز بمسيرة حافلة من العمل الجاد والإدارة الميدانية الحكيمة.
ولعب العميد الأحمدي دوراً محورياً وحاسماً خلال الفترة الماضية في إدارة العمليات العسكرية المعقدة، فضلاً عن مساهماته البارزة في تعزيز الاستقرار الأمني وفرض النظام في مناطق نفوذ المحور، مما جعل رحيله خسارة فادحة يصعب تعويضها.
وبالتفاصيل المتعلقة بالمراسم الأخيرة، فقد حددت المصادر الموعد لتشييع جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير، حيث سيتوارى جثمانه الثرى عقب صلاة عصر اليوم الجمعة في مقبرة السُر التابعة لمحافظة شبوة. وتشير التوقعات إلى حدوث إقبال شعبي ورسمي واسع جداً، لتكريم جنازة أحد أبناء شبوة البررة الذين بذلوا الغالي والنفيس في خدمة الوطن.
وفي سياق التفاعل مع الحدث، توافدت مشاعر العزاء والمواساة من مختلف القيادات العسكرية رفيعة المستوى والشخصيات الاجتماعية البارزة.
وأعرب الجميع عن بالغ الحزن والأسى لرحيل القائد العسكري، مشيدين بتضحياته وأخلاقه النبيلة ومسيرته الوطنية التي حفل بها سجل الخدمة العسكرية. مؤكدين في الوقت ذاته أن هذا الرحيل المفاجئ يمثل ثغرة كبيرة في الصفوف العسكرية، وأن ذكراه ستبقى عالقة في أذهان رفاق السلاح وأبناء المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news