تصاعدت شكاوى أفراد الحراسات الأمنية في حقل العقلة بمحافظة شبوة، وسط اتهامات بالتهميش وحرمانهم من حقوقهم الوظيفية بعد سنوات طويلة من الخدمة، في قضية تعكس اختلالات عميقة داخل قطاع النفط.
ووجّه أفراد الحراسات مناشدة إلى محافظ شبوة عوض محمد بن الوزير، طالبوا فيها بإنصافهم، مؤكدين أنهم أمضوا أكثر من عقدين في حماية المنشأة، دون أن يحظوا بالتقدير أو الاستقرار الوظيفي، في ظل تعامل شركات المقاولة معهم كعمالة مؤقتة تُحرم من أبسط الحقوق.
وتشير إفادات متداولة إلى أن الأزمة تجاوزت الإهمال الإداري، لتطال شبهات فساد، حيث جرى – بحسب ناشطين – تسريح عدد من الحراسات في فترات سابقة، واستبدالهم بعناصر محسوبة على نافذين، ضمن ترتيبات وُصفت بأنها غير شفافة.
ويضع هذا الواقع الحراسات أمام خيارات صعبة، بين مواصلة المطالبة بحقوقهم وسط مخاوف من التضييق، أو الصمت في مواجهة ما يعتبرونه ظلمًا مستمرًا، في ظل غياب آليات واضحة للإنصاف والمساءلة.
وتتزايد الدعوات لفتح تحقيق شفاف في ملف التوظيف والتسريح داخل الحقل، ومراجعة أداء الشركات المتعاقدة، بما يضمن إعادة الحقوق لأصحابها، وتعزيز معايير العدالة في إدارة أحد أهم القطاعات الحيوية في المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news