شنّ مدير مديرية الوازعية، الشيخ علي أحمد الظرافي، هجومًا لاذعًا على بعض الوسائل الإعلامية والناشطين، متهمًا إياهم بالوقوف خلف خطاب تحريضي يدعم الخارجين عن القانون ويغذي الفوضى في المديرية.
وأكد الظرافي، في تصريح لقناة الجمهورية، أن ما يتم تداوله بشأن أحداث الوازعية ليس سوى محاولات مكشوفة لتأجيج الفتنة وضرب حالة الاستقرار، مشددًا على أن أبناء المديرية يقفون صفًا واحدًا إلى جانب المقاومة الوطنية في مواجهة أي تهديدات.
ووصف العلاقة بين أبناء
الوازعية
والمقاومة الوطنية بأنها “قوية ومتماسكة”، مؤكدًا أن أي محاولات للنيل من الأمن ستُواجه بحزم ولن يُسمح بتمريرها.
واتهم الظرافي جماعات وصفها بـ”التخريبية”، يقودها المدعو أحمد سالم حيدر، بالوقوف وراء الاعتداءات المتكررة على النقاط الأمنية، والسعي لإغراق المديرية في دوامة من الفوضى والاضطرابات.
وأشار إلى أن هذه الأعمال تسببت بشكل مباشر في تعطيل حياة المواطنين وشلّ الخدمات العامة، معتبرًا أنها جرائم مرفوضة ولن يتم السكوت عنها.
وختم الظرافي بالتأكيد على أن السلطة المحلية، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، ماضية في فرض الأمن والاستقرار، داعيًا إلى مواجهة ما وصفه بـ”الإعلام التحريضي” ورفع مستوى الوعي المجتمعي لقطع الطريق أمام محاولات العبث بأمن الوازعية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news