في مشهد مأساوي يهز وجدان المنطقة، توثق "المشهد اليمني" بصور مرعبة تفاصيل الجريمة الإرهابية النكراء التي شهدتها مديرية الوازعية غربي محافظة تعز، حيث استهداف آمنين أفقد حياته أحد أبنائها وترك ثلاثة آخرين يرزحون تحت وطأة إصابات بالغة الخطورة.
وبحسب تفاصيل متواترة من مصادر أمنية مطلعة، فإن عصابة إجرامية مسلحة، تقودها يد العدالة وتتزعمها المطلوب أمنياً الخطير "أحمد حيدر المشولي"، نفذت هجوماً مزدوجاً غادراً لم يراعِ أي أعراف أو قوانين. فقد شنت العناصر الإرهابية هجوماً عنيفاً بأسلحة متوسطة وقنابل يدوية، استهدف بشكل مباشر نقطة "المنسية" الأمنية الواقعة في منطقة الحضارة، في محاولة واضحة لزرع الفوضى وإراقة الدماء.
ولكن الجريمة لم تتوقف عند هذا الحد الصادم؛ بل تجاوزت كل الخطوط الحمراء، عندما نصبت نفس العناصر المهاجمة كميناً مسلحاً محكماً لسيارة إسعاف تابعة للوحدة الصحية بالمنطقة، وذلك أثناء محاولتها المستميتة للوصول إلى موقع الهجوم وأداء واجبها الإنساني في إنقاذ الجرحى، وهو ما يُعد انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والأعراف الدولية التي تحظر استهداف العاملين في المجال الطبي.
أسفر هذا الاعتداء الآثم عن سقوط شهيد نال شرف الشهادة أثناء أداء واجبه الوطني، وهو الجندي "أحمد عبده مقبل"، فيما أصيب ثلاثة من زملائه بإصابات وصفها المصدر الطبي بـ "البليغة والحرجة"، وهم يخاضون غمار معركة البقاء في العناية المركزة، وهم: "صفوان عبدالله البصير"، "مفيد فضل الشميري"، و"محمد علي العامري".
وتأتي هذه الجريمة البشعة لتؤكد تصعيداً خطيراً وغير مسبوق من قبل العناصر المطلوبة أمنياً في المنطقة، مما أجج موجة من الغضب العارم في الشارع التعزي، الذي طالب بتوجيهات أمنية صارمة وعاجلة لضرب بيد من حديد على تلك العصابات الخارجة عن النظام، وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة النزيهة لينالوا أقصى درجات العقاب الرادع، وردع أي محاولات للنيل من أمن واستقرار المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news