شهدت محافظة حضرموت، اليوم الأربعاء، حراكاً جماهيرياً غاضباً بوقفتين حاشدتين في مدينتي المكلا وسيئون، تنديداً بالاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المملكة العربية السعودية وعدداً من الدول العربية. وشارك في الفعاليتين حشود غفيرة ضمت قيادات في السلطة المحلية، وممثلي الأحزاب والمكونات السياسية والقبائل، ومنظمات المجتمع المدني، في رسالة تضامن شعبية ورسمية واسعة تجسد وحدة المصير المشترك.
وخلال الوقفة، نقل وكيل محافظة حضرموت، الأستاذ حسن سالم الجيلاني، تحيات وتقدير عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، مشيداً بالوعي والموقف الحضرمي الأصيل الذي عكسه الحضور الجماهيري المسؤول. وأكد الجيلاني أن هذه الاحتشاد المشرف يمثل رسالة واضحة للعالم تعبر عن ثبات أبناء حضرموت في دعم الأشقاء، وتقديرهم للمواقف التاريخية للمملكة العربية السعودية ودورها المحوري في حماية أمن واستقرار المنطقة والتصدي للتهديدات الإقليمية.
وعبر المشاركون في الوقفتين عن إدانتهم الشديدة للاعتداءات التي يشنها النظام الإيراني عبر أذرعه المسلحة، مؤكدين أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن حضرموت واليمن والمنطقة بأسرها. كما رفع المحتشدون لافتات تشيد بالنهج الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، في ترسيخ دعائم الاستقرار ومد جسور الدعم الإنساني والتنموي والأمني الذي لمسه أبناء حضرموت في مختلف المراحل.
واختتمت الفعاليتان ببيان مشترك صادر عن أبناء حضرموت، أعلنوا فيه التضامن الكامل وغير المشروط مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الغطرسة الإيرانية. وشدد البيان على أن الروابط التاريخية والاجتماعية الراسخة بين حضرموت والمملكة تعززت عبر عقود من التعاون الأخوي، مثمنين الجهود السعودية التي أسهمت في تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز الاستقرار في المحافظة، ومؤكدين أن حضرموت ستظل دوماً في خندق واحد مع الأشقاء دفاعاً عن الهوية العربية والأمن القومي المشترك.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news