أكد اجتماع عُقد اليوم في العاصمة المؤقتة عدن على أهمية تعزيز الشراكة بين اليمن والبنك الدولي لدعم جهود التعافي الوطني، وتحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز القدرة المؤسسية للحكومة.
الاجتماع جاء برئاسة وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، محافظ اليمن لدى البنك الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، وبحضور وفد رفيع المستوى من البنك الدولي برئاسة نائب رئيس البنك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، عثمان ديون.
وتم خلال الاجتماع مناقشة أبرز المشاريع التنموية والإنسانية التي ينفذها البنك الدولي في البلاد، والتي تشمل تحسين نظم الإدارة المالية، تطوير التجارة الدولية، تعزيز الصمود المجتمعي، دعم التغذية، وتنمية رأس المال البشري، بالإضافة إلى إصلاح نظام الموارد البشرية في القطاع الحكومي.
وأكد ممثلو الحكومة على التحديات الكبيرة التي تواجه القطاعات المختلفة نتيجة الظروف الاستثنائية، مؤكدين أهمية تنسيق الدعم الدولي مع الأولويات الوطنية لتحقيق أثر مستدام، وبناء القدرات الوطنية، وتعزيز كفاءة المؤسسات، مع إشراك الكوادر المحلية في تنفيذ المشاريع التنموية.
وفي هذا السياق، أشارت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي إلى حزمة الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي نفذتها الحكومة ضمن خطة التنمية الوطنية، مؤكدة أن تعزيز الشراكة مع البنك الدولي يضمن متابعة دقيقة لنجاح المشاريع وقياس أثرها على المواطنين.
بدوره، شدد نائب رئيس البنك الدولي على التزام المؤسسة الدولية بدعم الحكومة والشعب اليمني، مع التركيز على ثلاثة محاور استراتيجية: تحسين التغذية، تعزيز الوصول إلى الكهرباء، وتطوير الزراعة والاستزراع السمكي، مؤكداً حرص البنك على توطين العمل التنموي والإنساني والاستفادة من الخبرات الوطنية.
وأشار المسؤول الدولي إلى أن هذه النقاشات ستُدرج ضمن اجتماع الإطار الاستراتيجي القطري للبنك، المقرر عقده في مايو المقبل، لتحديد الأولويات ومتابعة المشاريع بما يحقق الاستقرار والنمو المستدام في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news