الجنوب اليمني:أخبار
في تحول لافت يعكس مراجعة داخلية للسياسات الإقليمية، أقر الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، المقرب من دوائر صنع القرار في الإمارات العربية المتحدة، بأن التحركات الأخيرة نحو حضرموت والمهرة تمثل خطأً استراتيجياً، محملاً المجلس الانتقالي الجنوبي مسؤولية هذا المسار.
وجاءت تصريحات عبدالله خلال مشاركته في برنامج “بودكاست الحل إيه؟”، حيث أوضح أن قيادة المجلس، برئاسة عيدروس الزبيدي، استغلت تطورات محلية في حضرموت، تمثلت في سيطرة بعض القبائل على منشأة نفطية، كفرصة للتوسع وبسط النفوذ، قبل أن تمتد التحركات باتجاه المهرة.
وأضاف أن القرار لم يكن مدروساً بالشكل الكافي، واصفاً إياه بغير العقلاني، ومؤكداً أنه أدى إلى استفزاز المملكة العربية السعودية، في وقت تتطلب فيه المرحلة تنسيقاً أكبر بين الحلفاء، لا سيما في ظل تعقيدات المشهد اليمني.
وتعكس هذه التصريحات، وفق مراقبين، مؤشراً على وجود تباينات في تقييم مسار التحركات داخل المعسكر الداعم للمجلس الانتقالي، كما تفتح الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل الانتشار العسكري والسياسي في المناطق الشرقية، ومدى تأثير ذلك على التوازنات الإقليمية.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news