البلاد الان : تقرير خاص
يمتدّ الوفاء بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية عبر عقود من التاريخ المشترك، حيث تجلّت هذه العلاقة في مواقف صادقة دعمت فيها المملكة اليمن في مختلف مراحله، خاصة في أوقات الأزمات والتحديات،ولم يكن هذا الوفاء مجرد مواقف عابرة، بل أصبح نهجاً ثابتاً يعكس عمق الروابط الأخوية ويؤكد أن ما يجمع البلدين يتجاوز حدود الجغرافيا إلى وحدة الهدف والمصير.
أما الأخاء بين الشعبين، فهو علاقة متجذرة في القيم العربية والإسلامية المشتركة، حيث ظل اليمنيون والسعوديون نموذجاً للتلاحم والتكافل، يتشاركون الأفراح ويتقاسمون التحديات بروح واحدة ،هذا الترابط الإنساني يعكس وحدة الهوية والانتماء.
وتظل الروابط بين اليمن والمملكة أكبر من أي ظرف عابر، فهي روابط تاريخية وإنسانية واستراتيجية تتجدد مع كل مرحلة، وتزداد رسوخاً مع كل موقف، إنها علاقة تقوم على الوفاء والثقة المتبادلة والرؤية المشتركة.
وعكست المظاهرات الشعبية التي شهدتها محافظات يمنية عدة، حجم التفاعل الشعبي مع توجهات القيادة السياسية، مؤكدة عمق العلاقة الأخوية والمصير المشترك الذي يجمع بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية، في صورة تعبر عن الوفاء والتلاحم بين الشعبين الشقيقين.
وفي هذا السياق، أشاد مرار وتكرارا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي بالمواقف التاريخية للمملكة العربية السعودية، مؤكداً أنها كانت ولا تزال الداعم الأوفى والسند الأصدق لليمن وشعبه على مختلف المستويات، خاصة في ظل التحديات التي تمر بها المنطقة.
وأوضح الرئيس أن المملكة تمضي في نهج داعم للدول الوطنية قائم على تعزيز الاستقرار والتنمية والسلام، في مقابل مشاريع أخرى وصفها بالهدامة التي تستثمر في الفوضى ودعم الميليشيات والسلاح خارج إطار الدولة.
وأشار إلى أن العالم يشهد اليوم بوضوح هذا التباين بين مشروعين متناقضين: أحدهما يسعى لبناء الدول وترسيخ الأمن، والآخر يعمل على تقويضها ونشر الفوضى.
وأكد الرئيس العليمي أن الشراكة اليمنية السعودية تتجاوز كونها علاقة ثنائية بين دولتين جارتين، لتشكل شراكة مصير وأمن واستقرار مشترك، بما يعزز من دورها كركيزة أساسية لأمن المنطقة واستقرارها.
تعليقات الفيس بوك
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news