أعلن برنامج الغذاء العالمي تسجيل تحسن طفيف في مؤشرات الأمن الغذائي في اليمن خلال فبراير 2026، مع انخفاض معدل نقص الغذاء بين الأسر إلى 57%، مدفوعًا بالإنفاق الخيري الرمضاني والتحويلات المالية وارتفاع قيمة العملة المحلية جزئيًا.
رغم ذلك، يظل نحو 30% من الأسر يعاني الحرمان الغذائي الحاد، مع تفاوت جغرافي واضح بين المحافظات. وتتوقع تقديرات الشبكات الدولية تدهور الوضع بعد رمضان، في ظل الضغوط الاقتصادية وتصاعد التوترات الإقليمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news