اعتبر عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، الإثنين 30 مارس/ آذار الحشود الجماهيرية في محافظة تعز، وقبلها في محافظة مأرب، تضامناً مع السعودية والدول العربية ليست مجرد مظاهرات عابرة، بل تمثل موقفاً شعبياً يمنياً أصيلاً، ورسالة سياسية واضحة تعبّر عن عمق الانتماء العربي، وعن الامتنان الصادق للأشقاء الذين وقفوا مع اليمن في معركته المصيرية.
وأشار في تدوينة على "إكس" رصدها "بران برس"، إن حشود تعز ومأرب وبمشاركة واسعة من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال، دعماً للمملكة ودول الخليج العربي والأردن، وإدانةً صريحةً للعدوان الإيراني، تعكس بجلاء المكانة الكبيرة التي تحتلها "السعودية" في وجدان اليمنيين، قيادةً وشعباً.
وأضاف أن تلك الحشود تؤكد أن "الوفاء ليس وليد اللحظة، بل هو نابع من إدراك عميق لحجم المواقف السعودية الثابتة إلى جانب اليمن، في مواجهة المشروع الإيراني التخريبي الذي استهدف اليمن أرضاً وإنساناً ودولةً، عبر أدواته الانقلابية ومليشياته العابرة لهوية الوطن ومصالح شعبه".
ولفت إلى حقيقة المشروع الإيراني العدائي، الذي قال إن "اليمنيين خبروه وما خلّفه من دمار وتمزيق وانقلاب على الدولة ومؤسساتها"، معتبراً خروجهم بهذا الزخم الشعبي الكبير "إعلان موقف" لا يقبل الالتباس بأنهم يقفون مع أشقائهم في المملكة ومع أمن الخليج العربي والأردن، في مواجهة التهديد الإيراني وأذرعه التخريبية التي لا تستهدف بلداً بعينه، بل تستهدف أمن المنطقة العربية واستقرارها ومستقبل شعوبها.
كما تمثل هذه الحشود وفق رأي العليمي، "رسالة وفاء واعتراف صريح بالدور السعودي المشرف تجاه اليمن"، مشيراً إلى أن المملكة لم تكن يوماً موقفاً عابراً أو دعماً محدوداً، بل كانت ولا تزال السند الصادق، والحضور الفاعل، والركيزة الأساسية في دعم اليمن سياسياً وإنسانياً وتنموياً.
وقال: "اليوم، تتحدث تعز ومأرب بلسان اليمن كله، وتعبران عن إرادة شعبه من المهرة حتى صعدة، في موقف واحد صلب وواضح، وتؤكدان أن اليمن، شعباً وهويةً ومصيراً، يقف في صف أشقائه، ويعرف جيداً من يسانده بصدق، ومن يستهدفه بالمؤامرة والخراب".
وأشار إلى أن هذه الجماهير لم تخرج إلا لتقول كلمة واضحة وحاسمة: المملكة العربية السعودية ليست وحدها، بل معها شعب يمني وفيّ ، يعرف مواقفها، ويبادلها الوفاء بالوفاء، والموقف بالموقف.
وصباح اليوم، شهدت مدينة تعز (جنوب غربي اليمن)، مظاهرة حاشدة تضامناً مع المملكة والدول العربية ضد العدوان الإيراني الغاشم الذي يستهدف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في دول الخليج والأردن.
وقال مراسل "بران برس"، إن المظاهرة التي شارك فيها عشرات الآلاف من أبناء المحافظة نددت بالهجمات التي يشنها النظام الإيراني وأذرعه في المنطقة على الدول العربية معلنين وقوفهم إلى جانب المملكة وكل الدول العربية، التي تتعرض لهجمات إيرانية سافرة.
التضامن اليمني مع السعودية، كانت قد بدأته مأرب الجمعة الماضي، والتي شهدت وقفة جماهيرية حاشدة، نددت بالاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة ودول عربية أخرى، داعية إلى موقف عربي موحد "حازم ومسؤول" يضع حدًا للسياسات الإيرانية والصهيونية العدوانية.
وقال مراسل "بران برس" إن حشود كبيرة من أبناء المحافظة والنازحين احتشدوا في وقفة تضامنية هي الأكبر، والأولى يمنياً وعربياً لتأكيد وقوف اليمنيين وتضامنهم المطلق مع المملكة والدول العربية التي تتعرض منذ أسابيع لاعتداءات إيرانية تؤكد السلوك العدواني لنظام طهران على البلدان العربية.
وأشار إلى أن الجماهير المحتشدة رفعت جنباً إلى جنب الأعلام اليمنية والسعودية تأكيداً للتضامن الواسع مع المملكة، كما رفعت لافتات منددة بالعدوان الإيراني السافر وغير المبرر على السعودية والدول الخليجية والعربية الأخرى.
وأكد بيان المظاهرة أن تصاعد الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية والدول العربية الشقيقة انتهاك صارخ لسيادة الأوطان وحرمة الجوار، وعدوان سافر على الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، وتحدٍ فجٍّ لكل الشرائع السماوية والقوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
وأشار البيان إلى أن محافظة مأرب، بمكوناتها السياسية والقبلية ومنظمات المجتمع المدني، تقف اليوم وقفة تضامنية صادقة للتنديد بالعدوان الإيراني، وللتعبير عن وحدة الصف العربي في مواجهة هذه التهديدات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news