محلية | 30 مارس, 2026 - 11:59 ص
جنيف: يمن شباب نت
كشف برنامج الغذاء العالمي، أن الأمن الغذائي في اليمن، شهد تحسناً طفيفاً الشهر الماضي، مدفوعاً بجملة من العوامل.
وقال البرنامج في تقرير عن حالة الأمن الغذائي، إن الأمن الغذائي في اليمن شهد في فبراير الماضي تحسناً بواقع 9% عن الشهر الذي يسبقه، مدفوعاً بشكل أساسي بزيادة الصدقات الدينية خلال شهر رمضان، وارتفاع تدفقات التحويلات المالية، وارتفاع قيمة الريال اليمني في المناطق الخاضعة للحكومة المعترف بها دولياً في اليمن، والدفع الجزئي لرواتب القطاع العام.
وأضاف التقرير أن هذه العوامل، ساهمت في التقليل من انتشار نقص الغذاء بين الأسر التي شملها المسح على مستوى البلاد إلى 57% في فبراير 2026.
وأوضح التقرير أنه ورغم ذلك كان الأثر الإيجابي لشهر رمضان على مستوى البلاد في عامي 2025 و2026 أقل وضوحاً مما كان عليه في السنوات السابقة مما يعكس تدهور الأوضاع الاقتصادية، وانخفاض القدرة الشرائية، ومحدودية المساعدات الغذائية الإنسانية.
وتابع: "على الرغم من تأثير شهر رمضان، استمرّ الحرمان الغذائي الحادّ في التأثير على ما يقرب من ثلث الأسر في اليمن (30%) في فبراير 2026، حيث تجاوزت جميع المحافظات عتبة "الاستهلاك الغذائي المرتفع جدًا" البالغة 20% أو أكثر. وسُجّلت أعلى مستويات الاستهلاك في محافظات أبين، والضالع، وصعدة، وريمة، والجوف".
وتوقع التقرير أن يتفاقم انعدام الأمن الغذائي في فترة ما بعد رمضان. منوهاً إلى تحليل شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET) الذي صنف اليمن ضمن أكثر الدول انعدامًا للأمن الغذائي على مستوى العالم اعتبارًا من مارس 2026، والذي رجح أن يكون للبلاد ثاني أكبر نسبة من المحتاجين في العالم بحلول سبتمبر 2026. فضلاً عن توقعات تقرير المرصد المشترك للاضطرابات (JMR)، الذي أشار إلى أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط في أواخر فبراير قد يؤدي إلى تفاقم الضغوط الاقتصادية والأمن الغذائي في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news