الإثنين 30 مارس ,2026 الساعة: 11:28 صباحاً
قالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) إن الفيضانات المفاجئة خلال موسم الأمطار في اليمن هذا العام قد تُلحق أضرارًا بأكثر من 400 ألف هكتار من الأراضي الزراعية ومئات الآلاف من الماشية، في ظل توقعات بهطول أمطار غزيرة بين مارس/آذار ومايو/أيار 2026.
وأضافت المنظمة، في نشرة "التنبؤات الزراعية المناخية الموسمية" الصادرة السبت، أن شدة الأمطار المتوقعة قد تزيد من مخاطر السيول، التي يُرجّح أن تبدأ في المناطق المرتفعة قبل أن تتدفق نحو الأودية والمناطق المنخفضة.
وأظهرت تحليلات التعرض للفيضانات أن أكثر من 409 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية ونحو 1.7 مليون رأس من المجترات الصغيرة تقع ضمن مستجمعات المياه الأكثر عرضة للمخاطر، خاصة في أودية سهام وزبيد ورماح وسردود، في محافظات الحديدة وصنعاء وإب والمحويت وذمار.
وأشارت المنظمة إلى أن أكثر من 65% من الأراضي الزراعية المعرضة للخطر تتركز في محافظة الحديدة، لا سيما في حوض سهام، بينما يسجل حوض زبيد أعلى مستويات تعرض الثروة الحيوانية، ما ينذر بخسائر كبيرة خلال الفيضانات، في حين يُتوقع أن يكون التأثير أقل في أودية بنا ودنة وتبن وحجر والمسيلة وحجيرة.
ورغم أن الأمطار الغزيرة قد تُحسن إنتاج المحاصيل والمراعي محليًا، قالت المنظمة إن هذه المكاسب لن تعوض هشاشة الأمن الغذائي، التي تفاقمت بفعل النزاع المستمر والتدهور الاقتصادي والاعتماد الكبير على الأسواق، إلى جانب القيود الاقتصادية.
ودعت المنظمة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد للفيضانات، وتوسيع المساعدات الغذائية، وتنفيذ برامج زراعية حساسة للتغذية، إضافة إلى تدخلات نقدية لدعم الأسر الضعيفة، مع تكثيف الاستجابة متعددة القطاعات والاهتمام بالخدمات البيطرية وإعادة تأهيل أنظمة الري والصرف للحد من الخسائر ودعم التعافي الزراعي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news