حذّر عضو بارز في لجنة القوات المسلحة بالكونغرس الأمريكي من أن ميليشيات الحوثي ستواجه رداً عسكرياً قاسياً إذا حاولت تهديد الملاحة الدولية أو التدخل في النزاعات الإقليمية.
وشدد النائب الجمهوري ديريك فان اوردن، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، على أن الحوثيين لا ينبغي أن يمتلكوا القدرة على التأثير في الاقتصاد العالمي أو السيطرة على الممرات المائية الحيوية.
وأوضح أن الولايات المتحدة قادرة على مواجهة أي تصعيد من قبل الحوثيين عبر الضربات العسكرية، كما حدث في مناسبات سابقة، مؤكداً أن الجيش الأمريكي يتمتع بجاهزية كاملة لردع أي تهديد في منطقة البحر الأحمر.
وفي وقت سابق، اليوم الاحد، ذكرت وكالة "أسوشيتدبرس"، نقلا عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن تل أبيب تعمل بتنسيق وثيق مع الولايات المتحدة للرد على الهجمات الأخيرة التي تبنتها جماعة الحوثي في اليمن، والتي استهدفت أهدافًا داخل إسرائيل.
وقال المتحدث إن إسرائيل اعتادت التعامل مع الهجمات المتكررة التي تشنها جماعة الحوثي المدعومة من إيران، والتي تنفذ منذ أكثر من عامين هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد أهداف إسرائيلية.
وفي وقت سابق، أكدت جماعة الحوثي إطلاق صاروخ باتجاه إسرائيل، وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض أول صاروخ قادم من اليمن منذ اندلاع الحرب الحالية.
ويُعد هذا الهجوم الأول من اليمن منذ بدء الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، ما يشير إلى دخول الجماعة المسلحة المتمركزة في اليمن على خط الصراع الدائر مع إيران، والذي دخل شهره الأول وألقى بظلاله على أسواق الطاقة العالمية، فضلًا عن سقوط آلاف الضحايا.
ومساء أمس السبت، كشفت تقارير اخبارية عبرية، أن قيادة الأركان في جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأت بالفعل مشاورات أمنية رفيعة المستوى لبحث سيناريوهات شن هجوم عسكري "مؤلم ومباغت" على أهداف تابعة لجماعة الحوثي في اليمن.
ويأتي هذا التحرك العسكري المرتقب رداً على الموجات المتتالية من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة التي استهدفت العمق الإسرائيلي والملاحة المرتبطة بها في البحر الأحمر.
وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية، أن بنك الأهداف المقترح يتضمن منشآت حيوية، ومخازن للصواريخ بعيدة المدى، ومنصات إطلاق المسيرات، بالإضافة إلى مراكز قيادة وسيطرة في محافظات الحديدة وصنعاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news